3381 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المعروف بالمُسْندي، قال (حَدَّثَنَا وَهْبٌ) هو ابنُ جرير، قال (أَخْبَرَنَا أَبِي) هو جريرُ بن حازم البصري (قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ) هو ابنُ يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ) ووقع في رواية أحمد (( إلَّا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكينَ فتباكوا خشيةَ أن يصيبكُم ما أصابَهم ) ).
وقد مرَّ في كتاب الصَّلاة، في باب الصَّلاة
ج 15 ص 75
في مواضع الخسف حديث ابن عمر رضي الله عنهما من وجه آخر [خ¦433] ، رواه عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( لا تدخلوا على هؤلاء المعذَّبين إلَّا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكُم ما أصابهم ) ).
وروى أحمدُ والحاكم بإسنادٍ حسنٍ عن جابر رضي الله عنه قال لما مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحِجْر قال (( لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح، وكانت النَّاقة تردُ من هذا الفجِّ، وتصدرُ من هذا الفجِّ، فعتوا عن أمرِ ربِّهم، وكانت تشربُ يومًا ويشربون لبنها يومًا، فعقروها، فأخذتْهُم صيحةٌ أهمدَ الله مَنْ تَحت أَدِيمِ السَّماء منهم إلَّا رَجُلًا واحدًا كان في حَرَم الله، وهو أبو رغال، فلمَّا خرج من الحرم أصابه ما أصابَ قومه ) ).
وروى عبد الرَّزَّاق عن مَعمر عن الزُّهري قال أبو رِغال هو الجدُّ الأعلى لثقيف، وهو بكسر الراء وتخفيف الغين المعجمة.