فهرس الكتاب

الصفحة 5151 من 11127

3380 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) هو ابنُ مقاتل، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك (عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) أنَّه قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالحِجْرِ قَالَ لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا) وزاد في رواية ، والمساكن أعمُّ من أن تكون لثمود وغيرهم ممَّن هو كصفتهم من سائر الأمم الذين نزلتْ بهم المَثُلات، وإن كان السَّبب ورد فيهم (إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ) وفي رواية القابسي بياءين. قال ابن التِّين وليس بصحيح؛ لأنَّ الياء الأولى مكسورة في الأصل، فاستُثْقِلَتْ وحُذِفَتْ إحدى الياءين؛ لالتقاء الساكنين.

(أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ) أي حذر أن يصيبكُم، كقولك لا تقرب الأسد أن يفترسَكَ، وأن مصدريَّة؛ أي كراهة الإصابة، وهذا التَّقدير عند البصريين، والتَّقدير عند الكوفيين لئلا يصيبكُم ما أصابهم، وهذا خطأ عند البصريين؛ لأنهم لا يجوِّزون إضمار لا (ثُمَّ تَقَنَّعَ) أي تستر (بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ) وهو رحلُ البعير.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. وقد أخرجه البخاري في المغازي [خ¦4419] ، والنَّسائي في التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت