307 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسي (قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ هِشَامٍ) وفي رواية الأصيلي (عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ) بكسر الذال المعجمة هو ابن الزبير بن العوام (عَنْ) جدتها (أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) ، وقد صرح به في رواية الأصيلي.
(قَالَتْ) أي إنها قالت (سَأَلَتِ امْرَأَةٌ) هي أسماء بنت الصديق، أبهمت نفسها لغرض (رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ)
ج 2 ص 527
أي أخبرني، وفيه مجازان.
(إِحْدَانَا، إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ [1] كَيْفَ تَصْنَعُ) فيه (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ) هي كالسابقة (فَلْتَقْرُصْهُ) بالقاف والراء المضمومة وبالصاد المهملة الساكنة؛ أي تقلعه بظفرها، أو بأطراف أصابعها (ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ) بفتح الضاد المعجمة وكسرها؛ أي تغسله (بِمَاءٍ) بأن تصبه شيئًا فشيئًا حتى يزول أثره، والحكمة في القرص أولًا تسهيل الغسل (ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ) وقد مر الكلام في هذا الحديث مستوفى في باب غسل الدم [خ¦227] .
[1] في (خ) زيادة (( بفتح الحاء ) ).