3410 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين (ابْنُ نُمَيْرٍ) مصغر النَّمر، الحيوان المشهورُ، أبو محصن الواسطي (عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بصيغة التصغير أيضًا، أبو الهذيل الكوفي، الهمْداني، بسكون الميم، كان يصلِّي كلَّ يوم ألف ركعة، ولمَّا كبُرَ كان له وتدٌ يعتمدُ عليه، وعبد الرحمن هو السُّلمي المقرئ المشهور (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ) ويروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا) وهو الذي يعبرُ به عن الجماعة الكثيرة.
(سَدَّ الأُفُقَ) الأُفُق، بضمتين واحدُ آفاق السَّماء والأرض، وهي نواحيهما، وقال ابنُ الأثير ويجوز أن يكون الأفقُ واحدًا وجَمْعًا كالفلك (فَقِيلَ هَذَا مُوسَى فِي قَوْمِهِ) قال ابنُ التين يدلُّ هذا الحديث على أنَّ أمَّةَ موسى عليه السلام أكثرُ الأمم بعد أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه البخاريُّ في الطب مطولًا [خ¦5705] ، وفي الرِّقاق [خ¦6472] ، وأخرجه مسلم في الإيمان، والترمذي في الزُّهد، والنَّسائي في الطِّب.