فهرس الكتاب

الصفحة 5258 من 11127

3429 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) هو ابنُ راهويه، قال (أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ) قال (أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن مسعود رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ لَمَّا نَزَلَتِ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ، فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (ذَلِكَ) أي الظلم المذكور في تلك الآية (إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهْوَ يَعِظُهُ {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ) ومعنى اختلاط الإيمان بالشِّرك هو أن الإيمان التَّصديقُ بالله، وهو لا ينافي جعل الأصنام آلهة، قال تعالى {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف 106] ويقال المرادُ بالظُّلم في الآية الفسق، والله أعلم.

ومطابقة الحديثين للترجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت