فهرس الكتاب

الصفحة 5292 من 11127

3458 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ أَبِي الضُّحَى) بضم المعجمة مقصورًا، هو مسلمُ بن صُبَيْح (عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ) أي المصلِّي (يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ) والخاصرة الشَّاكلة (وَتَقُولُ إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ) وهذا وإن كان مطلقًا لكنه مقيَّد بحال الصَّلاة، ويدلُّ على ذلك ما رواه أبو نعيم من طريق أحمد بن الفرات، عن محمَّد بن يوسف، شيخ البخاري فيه بلفظ أنَّها كرهت الاختصارَ

ج 15 ص 430

في الصَّلاة وقالت (( إنَّما يفعل ذلك اليهود ) ).

ووقع عند الإسماعيلي من طريق يزيد بن هرون، عن سفيان وهو الثَّوري بهذا الإسناد تعني وضع اليد على الخاصرة في الصَّلاة، ويقال هو فعل الجبابرة، ويقال استراحة أهل النَّار، ويقال هو فعل من دهته مصيبة، ويقال لما طُرِدَ الشَّيطانُ نَزَلَ إلى الأرض مختصرًا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة.

(تَابَعَهُ) أي تابع سفيان (شُعْبَةُ) في رواية هذا الحديث (عَنِ الأَعْمَشِ) وصل هذه المتابعة ابنُ أبي شيبة من طريقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت