فهرس الكتاب

الصفحة 5398 من 11127

3545 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ) أي ابن المثنى، الفدَّاني البصري، قال (أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ) أي ابن يونس (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي الكوفي (عَنْ وَهْبٍ أَبِي جُحَيْفَةَ) ووهب اسم أبي جحيفة، كما تقدَّم [خ¦3543] وهو مشهورٌ بكنيتهِ أكثر من اسمهِ، وكان يقال له أيضًا وهب الله ووهب الخير (السُّوَائِيِّ) أنَّه (قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ) ويروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَيْتُ بَيَاضًا مِنْ تَحْتِ شَفَتِهِ السُّفْلَى الْعَنْفَقَةَ) بالجرِّ على أنَّه بدل من الشَّفة، وبالنصب على أنَّه بدل من بياضًا. ووقع عند الإسماعيليِّ من طريق عبدِ الله بن موسى عن إسرائيل بهذا الإسناد «من تحت شفته السُّفلى موضع إصبعٍ العنفقة» .

و «إصبعٌ» في هذه الرواية بالتنوين، وإعراب العنفقة كالذي قبله. وفي رواية شبابة عن سوَّار عن إسرائيل عنده «رأيتُ النَّبي صلى الله عليه وسلم شابتْ عنفقته» .

قال ابن سِيْده في «المخصص» هي ما بين الذَّقن وطرف الشفة السفلى، كان عليها شعرٌ أو لم يكن، وقيل هي ما كان نبت على الشَّفة السفلى من الشعر. وقال القزَّاز هي تلك الهمزة التي بين الشفة السُّفلى والذَّقن.

وقال الخليلُ هي الشُّعيرات بينهما، ولذلك يقولون في التَّحلية نقي العنفقة، إذا لم يكن بها شعر. وقال أبو بكر العنفق خفَّة الشَّيء وقلَّته، ومنه اشتقاقُ العنفقة، فدلَّ هذا على أنَّ العنفقة الشعر، وأنَّه سمي بذلك لقلَّته وخفَّته.

وفي هذا الحديث بيان موضع البياض والشمط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت