فهرس الكتاب
3548 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) قال (أَخْبَرَنَا مَالِكُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ) وفي رواية (أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ) أي المفرط في الطُّول مع اضطراب القامة. قال الأخفشُ وهو عيبٌ في الرِّجال والنساء، والبائن بالموحدة من بان؛ أي ظهرَ على غيرهِ، أو فارقَ من سواه.
(وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَلاَ بِالأبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالآدَمِ، وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ) وهذا طريق آخر
ج 16 ص 33
في حديث أنس رضي الله عنه من رواية ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن، والكلام فيه قد مرَّ عن قريب [خ¦3547] .