فهرس الكتاب

الصفحة 5417 من 11127

3564 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) قال (أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ) بضم الميم وفتح المعجمة القرشي البصري، وقد مرَّ في «الصَّلاة» (عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأعْرَجِ) هو عبدُ الرحمن بن هُرمز (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ) بالتنوين (ابْنِ بُحَيْنَةَ) صفة لعبد الله لا لمالك، وبُحَيْنَة _ بضم الموحدة وفتح المهملة وسكون المثناة التحتية وفتح النون _ وهو اسم أم عبد الله، فجمع في نسبه بين الأب والأم.

(الأَسْدِيِّ) بسكون المهملة، ويقال فيه الأزْدي _ بسكون الزاي _ وهذا مشهور في هذه النسبة يقال بالزاي والسين، وغفل الدَّاودي فقرأ بفتح السين، ثمَّ أنكره، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ) يعني فتح ولم يضمَّ مرفقيه إليه، وهذه سنَّة السجود (حَتَّى نَرَى) بنون المتكلم مع الغير (إِبْطَيْهِ) وقد تقدَّم هذا الحديث في «كتاب الصَّلاة» [خ¦390] .

(وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ) أي يحيى بن عبد الله بن بُكير (حَدَّثَنَا بَكْرٌ) أي ابن مضر، بالإسناد المذكور (بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) أراد أن يحيى ابنَ بكير زاد لفظ (( بياض ) )على لفظة (( إبطيه ) )لأنَّ في رواية قتيبة (( حتى نرى إبطيهِ ) )بدون لفظة (( بياض ) )، واختلف في المراد بوصفِ إبطيهِ بالبياض فقيل لم يكن تحتها شعرٌ فكانا كلون جسدِهِ، ثمَّ قيل لم يكن تحتَ إبطيهِ شعرٌ البتة، وقيل كان لدوام تعاهدِهِ له لا يبقى فيه شعر.

ووقع عند مسلم في حديثه حتى رأينا عفرة إبطيهِ، ولا تنافي بينهما؛ لأنَّ العَفْرة هي

ج 16 ص 50

البياض ليس بالنَّاصع، وهذا شأن المغابن يكون لونها في البياضِ دون لون بقيَّة الجسد.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله «بياض إبطيه» ؛ لأنَّ هذا أيضًا من صفاتهِ الجليلةِ، وقد مضى الحديث في «كتاب الصلاة» ، في باب «يبدي ضبعيه ويجافي في السجود» [خ¦390] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت