3574 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُبَارَكٍ) أي ابن عبد الله العبسي، وهو من أفراده، قال (أَخْبَرَنَا حَزْمٌ) بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي، ابن أبي حزم، واسمه مهران، وقد وقع في بعض النُّسخ مات سنة خمس وسبعين ومائة (قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ) أي البصري رحمه الله (قَالَ أَخْبَرَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ) ويروى(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج 16 ص 64
فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ)أي بعض أسفاره (وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ) جملة حالية (فَانْطَلَقُوا يَسِيرُونَ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً يَتَوَضَّؤونَ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَدَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَةَ عَلَى الْقَدَحِ ثُمَّ قَالَ قُومُوا فَتَوَضَّؤوا. فَتَوَضَّأَ، الْقَوْمُ حَتَّى بَلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ مِنَ الْوَضُوءِ، وَكَانُوا سَبْعِينَ أَوْ نَحْوَهُ) وهذا طريق ثالثٌ من حديث أنس رضي الله عنه، والحديث من أفرادهِ.