3648 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) أبو إسحاق الحزامي المديني، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيك) بضم الفاء، هو محمدُ بن إسماعيل، واسم أبي فديك دينار الدَّيلمي المدني (عَنِ ابْنِ أَبِي ذِيْبٍ) بكسر الذال المعجمة وسكون المثناة التحتية، ويقال بالهمز أيضًا، هو محمدُ بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، واسمه هشام المدني (عَنِ الْمَقْبُرِيِّ) بفتح الميم وسكون القاف وضم الموحدة هو سعيد بن أبي سعيد، واسم أبيه كيسان المديني، وهؤلاء كلُّهم مدنيون.
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حديثًا كَثِيرًا فَأَنْسَاهُ، قَالَ ابْسُطْ رِدَاءَكَ، فَبَسَطْتُ فَغَرَفَ [1] بِيَدِهِ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ ضُمَّهُ فَضَمَمْتُهُ، فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدُ) والحديث قد مضى في «كتاب العلم» ، في باب «حفظ العلم» [خ¦119] .
ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.
خاتمة اشتملت المناقب النَّبوية إلى هنا من الأحاديث المرفوعة وما لها حكم المرفوع على مائة وسبعة وتسعين حديثًا، المعلَّق منها سبعة عشر طريقًا والبقية موصولة، المكرر منها فيه وفيما مضى ثمانية وسبعون، والخالص مائة حديث. وافقه مسلم على تخريجها سوى ثمانية وعشرين حديثًا، وهي حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما في الشعوب [خ¦3489] ، وحديث زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها من مضر [خ¦3491] [وفي النبيذ] [خ¦3492] وحديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما في تفسير {المودة في القربى} [خ¦3497] ، وحديث معاوية رضي الله عنه (( إنَّ هذا الأمر في قريش ) ) [خ¦3500] ، وحديث عائشة والمسور
ج 16 ص 189
رضي الله عنهما في النذر [خ¦3505] ، وحديث واثلة رضي الله عنه (( من أعظم الفرى ) ) [خ¦3509] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( أسلم وغفار خير من أسد وتميم ) ) [خ¦3523] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه في عمرو بن لحي [خ¦3520] ، وحديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما (( إن سرَّك أن تعلم جهل العرب ) ) [خ¦3524] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( ألا تعجبونَ كيف يصرفُ الله عني شتم قريش ) ) [خ¦3533] ، وحديث أبي بكر رضي الله عنه في قوله بأبي شبيه بالنَّبي [خ¦3542] ، [وحديث بن عبد الله بن بسر في صفة شيب النبي صلى الله عليه وسلم] [خ¦3546] وحديث البراء رضي الله عنه كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل القمر [خ¦3552] ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( بعثت من خير قرون بني آدم ) ) [خ¦3557] ، وحديث جابر رضي الله عنه (( كان النَّبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينامُ قلبه ) )أورده معلقًا [خ¦3569 قبل] . وحديث ابن مسعود رضي الله عنه كنَّا نعد الآيات بركة [خ¦3579] ، وحديث البراء رضي الله عنه كنا بالحديبية أربع عشرة مائة، والحديبية بئر فنزحناها ... الحديث، وحديث جابر رضي الله عنه في حنين الجذع [خ¦3584] ، وحديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه [خ¦3583] ، وحديث عَمرو بن تغلب في قتال الترك [خ¦3592] ، وحديث خباب ألا تستنصر لنا [خ¦3612] ، وحديث ابن عبَّاس في الذي قال شيخ كبير به حمى تفور [خ¦3616] ، وحديث ابن عبَّاس في تفسير {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [خ¦3627] ، وحديثه في الوصية بالأنصار [خ¦3628] ، وحديث سعد بن معاذ رضي الله عنه في قتل أميَّة بن خلف [خ¦3632] ، وحديث معاذ رضي الله عنه في الذين لا يزالون ظاهرين بالشَّام [خ¦3641] .
وفيه من الآثار عن الصَّحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم سبعة آثار، والله تعالى أعلم.
[1] في هامش الأصل ولم يذكر المغروف ولا المغروف منه لأنه لم يكن إلا إشارة محضة وكأنه غرف من فيض الله فجعل الحفظ كالشيء الذي يغرف منه فأخذ غرفة منه ورمى في ردائه ومثل ذلك في عالم الحس. منه.