فهرس الكتاب

الصفحة 5497 من 11127

3647 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن المديني قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة، قال (أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ) هو السختياني (عَنْ مُحَمَّدٍ) هو ابنُ سيرين، أنَّه قال (سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ) أي الجيش سُمِّي به لأنَّه خمسة أقسام الميمنة، والميسرة، والمقدمة، والسَّاقة، والقلب.

(وَأَحَالُوا) بالحاء المهملة؛ أي أقبلوا، وقيل تحوَّلوا. قال أبو عبيد يُقال أحالَ الرَّجل إلى مكان كذا تحوَّل إليه. وقال الخطَّابي حلتُ عن المكان تحوَّلت عنه. ورواه بعضُهم عن أبي ذرٍّ بالجيم. قال في «التوضيح» وليس بشيءٍ. وقال الكرماني وأحالوا _ بالمهملة _ أقبلوا، وبالجيم

ج 16 ص 188

من الجولان.

(إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ) حال (فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ، وَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ) أي ستخرب في توجهنا إليه (إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) قال الكرمانيُّ قال البُخاري لفظ (( فرفعَ النَّبي صلى الله عليه وسلم يديه ) )غريبٌ أخشى أن لا يكون محفوظًا، وقد مضى الحديث في «الجهاد» ، في باب «التَّكبير عند الحرب» [خ¦2991] .

ومطابقته للترجمة من حيث إنَّه أخبرَ عن خراب خيير فوقعَ كما أخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت