فهرس الكتاب

الصفحة 5594 من 11127

3731 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) بالقاف والزاي والمهملة المفتوحات، قال (أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنها (قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ) هو الذي يلحقُ الفروع بالأصول بالشَّبه والعلامات، ويُراد به هاهنا مجزِّز _ بالجيم وتشديد الزاي الأولى _ المدلجي، وأبعد من قال بالحاء المهملة، وحُكِي بفتح الزاي الأولى، والصواب بالكسر؛ لأنَّه جزَّ نواصي العرب، وهو ابنُ الأعور بن جَعْدة بن معاذ بن عتوارة بن عمر بن مُدْلج

ج 16 ص 371

الكنَاني المُدْلجي، ودخوله على عائشة رضي الله عنها إمَّا قبل نزولِ الحجاب، أو بعدَه وكان من وراء حجابٍ.

(وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ) أي حاضر (وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ) أي تحت كساء وأقدامهما ظاهرة، كما مرَّ في باب «صفة النَّبي صلى الله عليه وسلم» [خ¦3555] (فَقَالَ) أي القائف (إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. قَالَ فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْجَبَهُ وَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ) لعلَّه لم يعلم أنَّها علمت ذلك، أو أخبرها وإن كان عَلِم بعلمها تأكيدًا للخبر، أو نسي أنها علمتْ ذلك وشاهدته معه.

وقد مرَّ الكلام في حكم القائف في باب «صفة النَّبي صلى الله عليه وسلم» [خ¦3555] في الحديث الذي أخرجه عن يحيى عن عبد الرَّزَّاق عن ابن جُريج عن ابن شهابٍ عن عروة عن عائشة رضي الله عنها (( أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ عليها مسرورًا تبرق أساريرُ وجهه ... ) )الحديث.

ومطابقة الحديث للترجمة تُؤخذ من قوله فَسُرَّ بذلك النَّبي صلى الله عليه وسلم ... إلى آخره. وقد أخرجه البخاريُّ في «النِّكاح» أيضًا [خ¦6770] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت