فهرس الكتاب

الصفحة 5637 من 11127

3764 - (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة، ابن مسلم بن المسيب، أبو عليٍّ البجلي الكوفي، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وقد مرَّ في «الاستسقاء» [خ¦1018] قال (حَدَّثَنَا الْمُعَافَى) بلفظ المفعول من المعافاة _ بالمهملة والفاء _ ابن عمران، يكنى أبا مسعود الأزدي الموصلي أحد الأعلام، من الثِّقات النُّبلاء، وقد لقيَ بعض التَّابعين وتلمذَ لسفيان الثَّوري وكان يُلقَّب ياقوتة العلماء، وكان الثَّوري شديد التَّعظيم له، مات سنة خمس أو ستٍّ وثمانين ومائة، وليس له في البخاريِّ سوى هذا الموضع، وموضعٌ آخر تقدَّم في «الاستسقاء» [خ¦1018] ، وفي الرُّواة آخر يقال له المعافى بن سليمان أصغر من هذا، ووهمَ من عكسَ ذلك على ما يظهرُ من كلام ابن التِّين، ومات المعافى بن سليمان سنة أربع وثلاثين ومائتين. أخرجَ له النَّسائي وحدَه، وأخرج للمُعافى بن عمران مع البخاري أبو داود والنَّسائي.

(عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ) أي ابن موسى المكِّي الجُمحي، وقد مرَّ في «الشركة» [خ¦2497] (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) هو عبدُ الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، أنَّه (قَالَ أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ، وَعِنْدَهُ مَوْلًى لاِبْنِ عَبَّاسٍ) هو كُريب، روى ذلك

ج 16 ص 409

محمد بن نصر المروزي في كتاب «الوتر» له من طريق ابن عُيينة، عن عُبيد الله بن أبي يزيد عن كُريب، وأخرجَ من طريق عليِّ بن عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهم قال بتُّ مع أبي عند معاوية فرأيتُه أوتر بركعةٍ فذكرت ذلك لأبي، فقال يا بنيَّ هو أعلم (فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ دَعْهُ) الفاء فيه فصيحة تدلُّ على محذوفٍ يدلُّ عليه السِّياق تقديره فأتى ابنَ عبَّاس فأخبره بذلك، فقال دعْه؛ أي اتركِ القول فيه والإنكار عليه فإنَّه عارف بالفقه (فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي فلا يفعل شيئًا إلَّا بمستند.

ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إنَّ فيه ذكر معاويةَ رضي الله عنه، وفيه دَلالة أيضًا على فضلهِ من حيث إنَّه صحب النَّبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت