3831 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال
ج 16 ص 508
(أَخْبَرَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (قَالَ هِشَامٌ) هو ابنُ عروة (حَدَّثَنِي أَبِي) هو عروة بن الزُّبير بن العوام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنها (قَالَتْ كَانَ عَاشُورَاءُ) هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم (يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ) يعني أوجب صيامه (فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لاَ يَصُومُهُ) والحديث قد مضى في «كتاب الصوم» ، في باب «صيام يوم عاشوراء» [خ¦2001] .
وذكر احتمال أنهم أخذوا ذلك من أهل الكتاب، وفي بعض الأخبار أنَّهم كانوا أصابهم قحطٌ، ثمَّ رفع عنهم فصاموه شكرًا، والله تعالى أعلم.
ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( تصومه في الجاهلية قريش ) ).