فهرس الكتاب

الصفحة 5754 من 11127

3854 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال (أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ) هو محمد بن جعفر، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) السَّبيعي (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابنُ مسعود رضي الله عنه جزمًا، وذكر ابنُ التِّين أنَّ الدَّاودي قال إنَّ الظَّاهر أنَّه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ لأنهم في الأكثر إنما يطلقون عبد الله غير منسوب عليه.

قال الحافظ العسقلاني وليس ذلك مطَّردًا، وإنما يُعرف ذلك من جهة الرُّواة وبَسْط ذلك مقرَّرٌ في علوم الحديث. وقد صنَّف فيه الخطيب كتابًا حافلًا سمَّاه «المكمل لبيان المهمل» .

وقد سبق أنَّ في شرح الشيخ ابن الملقِّن أنَّ الداودي قال لعلَّه عبد الله بن عمرو، أو ابن عمر. ثم تعقَّبه بأن البخاري صرح في كتاب الصلاة بأنَّه ابن مسعود رضي الله عنه. قال الحافظ العسقلاني ولم أرَ ما نسبه إلى الداودي في كلام غيره، والله تعالى أعلم.

(قَالَ بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَ عُقْبَةُ) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة (ابْنُ أَبِي مُعَيْطٍ) بضم الميم وفتح المهملة وسكون التحتية وبالمهملة (بِسَلَا جَزُورٍ) السلا مقصورًا بفتح السين المهملة واللام الجلدة الرَّقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي.

(فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ) أي الزم

ج 17 ص 13

جماعتهم وأشرافهم؛ أي أهلكهم (أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ) بضم المهملة وسكون المثناة الفوقية وبالموحدة (ابْنَ رَبِيعَةَ) بفتح الراء (وَشَيْبَةَ) بلفظ ضد الشباب (ابْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتية (ابْنَ خَلَفٍ) بفتح المعجمة واللام (أَوْ أُبَيَّ) بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد التحتية (ابْنَ خَلَفٍ، شُعْبَةُ الشَّاكُّ، فَرَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأُلْقُوا) على البناء للمفعول (فِي بِئْرٍ غَيْرَ أُمَيَّةَ أَوْ أُبَيٍّ، تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ، فَلَمْ يُلْقَ) ويروى على لغة من لم يسقط حرف العلَّة في الجزم.

(فِي الْبِئْرِ) والحديث قد مضى في أواخر «كتاب الوضوء» ، في باب «إذا أُلقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة» بأتم منه [خ¦240] ، ومضى الكلام فيه هناك.

ومطابقته للترجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت