فهرس الكتاب

الصفحة 5783 من 11127

3875 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ) الشَّيباني البصري، روى البُخاري عنه بالواسطة في آخر «الحيض» [خ¦333] قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) بفتح العين المهملة،

ج 17 ص 59

الوضَّاح اليشكُري (عَنْ سُلَيْمَانَ) هو الأعمش (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) أي النَّخعي (عَنْ عَلْقَمَةَ) هو ابنُ قيس النَّخعي (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ) بفتح النون وتخفيف الجيم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها، وهو اسم من ملك الحبشة، ككسرى من مَلَك الفارس، وقيصر من مَلَك الروم.

(سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا؟ قَالَ إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلًا) أي بالله عنكم، ويروى بلام التأكيد (فَقُلْتُ) أي قال سليمان الأعمش فقلتُ (لإِبْرَاهِيمَ) أي النَّخعي (كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ؟ قَالَ أَرُدُّ فِي نَفْسِي) والحديث قد مضى في أواخر «الصلاة» ، في باب «لا يرد السلام في الصلاة» [خ¦1216] .

وعند أحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أنَّه كان ممَّن هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية.

وقد تقدم في أواخر «الصلاة» [خ¦1199] [خ¦1200] أنَّ رجوع ابن مسعود رضي الله عنه من الحبشة وقع لما بلغ المسلمين الذين بالحبشة أن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة، فوصل منهم إلى مكَّة أكثر من ثلاثين رجلًا، وكان وصول ابنِ مسعود رضي الله عنه إلى المدينة والنَّبي صلى الله عليه وسلم يتجهَّز إلى بدر.

وظهر بما تقدَّم من أسماء أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة وَهْمُ من زعم أنَّ ابن مسعود رضي الله عنه كان منهم، وإنما كان من أهل الهجرة الثانية، والله تعالى أعلم.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله «فلما رجعنا من عند النجاشي» .

وقد عرفت أنَّ النَّجاشي لقب من مَلَك الحبشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت