3960 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) قال (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابنُ معاوية الجعفي، قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) السَّبيعي (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ، فَدَعَا عَلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ) أي أقسم، وإنَّما حلف على ذلك مبالغة في تأكيدهِ خبره (لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى) جمع صَرِيع؛ أي المطروحين بين القتلى في المصارع التي بيَّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل القتال(قَدْ غَيَّرَتْهُمُ
ج 17 ص 293
الشَّمْسُ)أي غيَّرت ألوانهمْ إلى السَّواد، وغيَّرت أجسادَهم بالانتفاخِ، وقد بيَّن سبب ذلك بقوله (وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا) .
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة.
وقد مضى الحديث في «كتاب الوضوء» ، في باب «إذا ألقي على المصلِّي قذر» [خ¦240] ، وفي «الصلاة» في باب «المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى» [خ¦520] ، بأتم منه وأطول.