فهرس الكتاب

الصفحة 5912 من 11127

3987 - (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) هو أبو كُريب الهَمْداني الكوفي، وهو شيخ مسلم أيضًا، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدٍ) بضم الموحدة وفتح الراء وبالدال المهملة مصغرًا، هو ابنُ عبد الله بن أبي بردة (عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ) عامر بن أبي موسى (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه (أُرَاهُ) بضم الهمزة؛ أي أظنُّه يروي (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ) هذا قطعة من آخر الحديث المذكور في باب «علامات النَّبوة» [خ¦3622] وقبله ورأيتُ فيها بقرًا تنحر وخيرًا، فإذا هم المؤمنون يوم أُحد، وإذا الخير ما جاء الله به. .. إلى آخره.

وتوضيح ذلك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في المنام بقرًا تُنحر وخيرًا فعبر نحر البقرة بإصابة المؤمنين فقال فإذا هم المؤمنون يوم أُحد؛ يعني حيث أصيبوا فيه، والخير بأنَّه هو الخير الذي جاءَ الله به بعد ذلك، فقوله «من الخير» بيان لقوله «ما جاء الله به» .

وقوله «بعدُ» _ بضم الدال _ يعني بعد يوم أُحد، وقد علم أنَّ ما بعدَ «بعدُ» إذا حذف وقطع عن الإضافة يبنى على الضم.

وقوله (وَثَوَابِ الصِّدْقِ) بالجرِّ عطف على قوله من الخير (الَّذِي آتَانَا بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ) وأريد بالصِّدق الأمر المرضي الصَّالح، ويحتمل أن يكون من باب إضافة الموصوف إلى الصِّفة؛ أي الثَّواب الصَّالح الجيِّد.

والحديث قد مضى في أواخر باب «علامات النبوة» بهذا الإسناد بعينه بأتم منه [خ¦3622] ، وقد مرَّ الكلام فيه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت