فهرس الكتاب
4012 - 4013 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ) أي ابن عُبيد الضُّبعي البصري ابن أخي جويرية بن أسماء، وهو من مشايخ مسلم أيضًا، قال (حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) أي ابن أسماء (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب (أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن عمر رضي الله عنهم (أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَ رافعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) بالنَّصب على المفعوليَّة، وفي رواية المستملي بالنون بدل الراء.
قال الحافظُ العسقلاني وهو خطأٌ و «رافع» هو ابنُ خَدِيج _ بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة _ ابن رافع بن عديٍّ بن زيد الأنصاري الحارثي الخزرجي.
(أَنَّ عَمَّيْهِ) تثنية عمٍّ، وهما ظُهَير _مصغرًا _ ومظهر ابنا رافع بن عديٍّ، وشهد ظُهير العقبة الثانية، وقتل مظهر بخيبر زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتله غلمان له، فأجلى عمرُ رضي الله عنه أهل خيبر من أجل ذلك؛ لأنَّه كان يأمرهم.
(وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا) أنكر ذلك الدِّمياطي، وقال إنَّما شهدا أُحدًا واعتمدَ على ابن سعد، ومَن أثبت شهودهما أثبتُ ممَّن نفى (أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ. قُلْتُ لِسَالِمٍ فَتُكْرِيهَا أَنْتَ؟ قَالَ نَعَمْ) أي أكريها (إِنَّ رَافِعًا أَكْثَرَ عَلَى نَفْسِهِ) هذا إنكار من سالم على رافع. قال الكرمانيُّ فإن قلت رافعٌ رفع الحديثَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،
ج 17 ص 362
ثمَّ قال هو أكثر على نفسه. قلت لعلَّ غرضه أنَّه لا يفرق بين الكراء ببعض ما يحصلُ من الأرض، والكراء بالنقد ونحوه والأوَّل هو المنهيُّ لا مطلقًا.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.