فهرس الكتاب
4030 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ) واسم أبي الأسود حميد بن الأسود أبو بكر البصري الحافظ وهو من أفرادهِ، وقد مرَّ في «الصَّلاة» [خ¦798] ، قال (أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ) هو ابنُ سليمان بن طَرْخان التَّيمي البصري (عَنْ أَبِيهِ) سليمان، أنَّه قال (سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخَلاَتِ، حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ، فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ) زاد في الرواية الأخرى «بما كانوا أعطوه» [خ¦4120] . وروى الحاكم في «الإكليل» من حديث أمِّ العلاء قال قال النَّبي صلى الله عليه وسلم للأنصار لما فتح النَّضير «إذا أحببتُم قسمتُ بينكم ما أفاء الله عليَّ، وكان المهاجرون على ما هُم عليه من السُّكنى في منازلكم وأموالكُم، وإن أحببتُم أعطيتهم وخرجوا» فاختاروا الثاني.
وقد تقدَّم هذا الحديث بهذا الإسناد في «الخمس» في باب «كيف قسم النَّبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنَّضير» [خ¦3128] ،
ج 17 ص 395
وسيأتي في أوَّل غزوة بني قُرَيظة [خ¦4120] بأتم من هذا السّياق.