فهرس الكتاب

الصفحة 5959 من 11127

4035 - 4036 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) قال (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ يوسف الصَّنعاني، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ) .

- (فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمدٍ فِي هَذَا الْمَالِ) يعني أنهم يعطون منه ما يكفيهم لا على وجه الميراث (وَاللهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي) وهذا اعتذارٌ من أبي بكرٍ رضي الله عنه عن منعهِ القسمة، ولا يلزم من ذلك أن لا يصلهم ببرِّه من جهةٍ أخرى، ومحصَّل كلامه أنَّ قرابة الشَّخص منهم _ والله أعلم _ مقدَّمة في برِّه إلَّا إنْ عارضَهم في ذلك من هو أرجح.

وقد مرَّ الحديث في أول «فرض الخمس» بزيادة فيه، وزاد هناك قول أبي بكر رضي الله عنه والله لقرابة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أحب إليَّ أن أصلَ من قرابتي [خ¦3712] فظاهر سياقه الإدراج، وقد بيَّنه الإسماعيلي بلفظ «فتشهَّد أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، ثمَّ قال أمَّا بعد، فوالله لقرابةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ أن أصلَ من قرابتي» .

ومطابقته للترجمة من حيث مطابقته للحديث السَّابق، إذ المطابق للمطابق للشيء مطابق لذلك الشَّيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت