فهرس الكتاب

الصفحة 5963 من 11127

4038 - (حَدَّثَنَا) ويروى بالإفراد (إِسْحَاقُ ابْنُ نَصْرٍ)

ج 17 ص 415

هو إسحاقُ بن إبراهيم بن نصر السَّعدي البخاري، قال (أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ) أي ابن سليمان الكوفي صاحب الثَّوري، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ أبِي زَائِدَةَ) وهو يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، واسمه ميمون، ويقال خالد الهَمْداني الكوفي القاضي (عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي الكوفي.

(عَنِ الْبَرَاءِ) أي ابن عازب رضي الله عنه، أنَّه قال (بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا) الرهط من الرِّجال ما دون العشرة، وقيل إلى الأربعين، ولا يكون فيهم امرأة، ولا واحدَ له من لفظه، ويجمع على أَرْهُط وأَرْهَاط وأَرَاهط جمع الجمع، وقد ذكر آنفًا عن الحاكم أنَّهم كانوا أربعة منهم عبد الله بن عَتيك _ بفتح العين المهملة وكسر المثناة الفوقية وسكون التحتية وبالكاف _ ابن مالك بن أوس.

ويقال عَتيك بن الحارث بن قيس بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.

استشهدَ عبدُ الله هذا يوم اليمامة قال أبو عمر وأظنُّه وأخاه جابر بن عتيك شهدا بدرًا ولم يختلف أنَّ عبدَ الله شهد أحدًا. وقال ابنُ الكلبي إنَّه شهدَ صفِّين مع علي رضي الله عنه، قال أبو عمر فإن كان فلم يقتلْ يوم اليمامة، والله تعالى أعلم.

(إِلَى أبِي رَافِعٍ) أي ليقتلوه (فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيْكٍ بَيْتَهُ لَيْلًا) بسكون التحتية وبالنصب على المفعولية، كذا في رواية الأكثرين، وفي رواية السَّرْخسي والمستملي بتشديد التحتية على أنَّه فعل ماض من التَّبييت، والجملة حالية بتقدير قد، والمعنى دخل على أبي رافع عبدِ الله بن عتيك قد بيَّت الدُّخول ليلًا؛ أي في اللَّيل.

(وَهْوَ نَائِمٌ) أي والحال أنَّه نائم (فَقَتَلَهُ) وقد أخرجه المصنِّف في «الجهاد» ، في باب «قتل النائم المشرك» [خ¦3022] من هذا الوجه مطولًا نحو رواية إبراهيم بن يوسف الآتية [خ¦4040] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت