فهرس الكتاب

الصفحة 5964 من 11127

4039 - (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى) أي ابن راشد بن بلال القطان الكوفي، سكن بغداد ومات بها

ج 17 ص 416

سنة اثنتين وخمسين ومئتين، وهو من أفراده، قال (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى) أي ابن باذام أبو محمد العبسي الكوفي، وهو أيضًا شيخ البخاري، روىَ عنه هنا بالواسطة.

(عَنْ إِسْرَائِيلَ) هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي يروي (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) جدِّه (عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ) وفي رواية يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق الآتية بعد هذه [خ¦4040] «بعثَ إلى أبي رافع عبد الله بن عَتيك وعبد الله بن عُتبة في ناس معهم» ، وقد سُمِّي منهم هذان ومسعود بن سنان وعبد الله بن أُنيس وأبو قتادة وخُزاعى بن أسود، ولم يذكر عبدُ الله بن عُتبة إلَّا في هذا الطَّريق، فإن كان محفوظًا فهم ستَّة، وقد تُرجِمَ عبد الله بن عَتيك آنفًا.

فأمَّا مسعود بن سنان فهو ابنُ سنان بن الأسود حليف لبني غنم بن سلمة من الأنصار، شهد أُحدًا وقُتِل يوم اليمامة شهيدًا.

وعبد الله بن أُنَيْس _ بضم الهمزة وفتح النون وسكون التحتية وبالسين المهملة _ ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غَنْم بن كعب بن غَنْم بن نَفَاثة بن إياس بن يَرْبوع بن البرك بن وَبرة أخي كلب بن وبرة، فالبرك بن وبرة دخل في جُهينة.

وقال أبو عمر عبد الله بن أُنيس الجهني ثمَّ الأنصاري حليف بني سلِمة _ بكسر اللام _، وقيل هو من جُهينة حليف الأنصار، وقيل هو من الأنصار توفي سنة أربع وخمسين، شهد أُحدًا وما بعدها.

وأبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، اختلف في اسمه فقيل الحارث بن ربعي بن بلدهة _ وقيل بلدمة _ بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديِّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السُّلمي، وقيل النُّعمان بن ربعي، وقيل النُّعمان بن عَمرو، وقيل عَمرو بن ربعي.

واختلف في شهوده بدرًا فقال بعضُهم كان بدريًا، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين، وشهدَ أُحدًا وما بعدها من المشاهد كلها.

وعن الشَّعبي أنَّ عليًا

ج 17 ص 417

رضي الله عنه كبَّر على أبي قتادة ستًّا وكان بدريًا، وعنه أنَّه كبَّر عليه سبعًا وكان بدريًا. وقال الحسن بن عثمان مات أبو قتادة سنة أربعين، وشهد مع علي رضي الله عنه مشاهدهُ كلها في خلافته، ومات بالكوفة وهو ابنُ سبعين سنة.

وخُزَاعي _ بضم الخاء المعجمة وتخفيف الزاي وبالعين المهملة _ هو ابن أسود بن خزاعي الأسلمي حليف الأنصار. ذكره الذَّهبي في «تجريد الصَّحابة» وقال قيل له صُحبة، ولم يذكره أبو عمر في الصحابة، وقيل بالقلب أسود بن خزاعي، وقيل أسود بن حرام، ذكره في «الإكليل» في حديث عبد الله بن أُنيس، وكذا ذكره موسى بن عقبة في «المغازي» فإن كان غير من ذُكِر وإلَّا فهو تصحيفٌ، كذا قال الحافظُ العسقلاني.

وذكر في «دلائل البيهقي» من طريق موسى بن عقبة على الشَّك هل هو أسود بن خزاعي، أو أسود بن حرام؟ وقال الذَّهبي في «تجريد الصحابة» الأسود بن خزاعي، وقيل خزاعي بن أسود أحد من قَتل ابن أبي الحُقيق، ذكره ابنُ إسحاق، وهو أسلمي من حلفاء بني سلِمة الأنصاريين، وقال الذَّهبي أيضًا الأسود بن أبيض استدركه أبو موسى، قيل هو أحدُ من بيَّتَ ابن أبي الحُقيق.

وأمَّا عبدُ الله بن عُتْبة _ فبالعين المضمومة وسكون المثناة الفوقية _ ابن مسعود الهذلي. وقال أبو عمر عبد الله بن عتبة أبو قيس الذَّكواني، وقال من قال إنَّه صحابي فقد غلطَ، وإنما هو تابعي. وقال الذَّهبي قيل له صحبة. وقال ابنُ الأثير في «جامع الأصول» إنَّه ابنُ عِنَبة _ بكسر العين وفتح النون _، وغلَّطه الحافظ العسقلاني بأنَّه خولاني لا أنصاري، ومتأخِّر الإسلام وهذه القصَّة متقدِّمة.

وقال الذَّهبي عبد الله بن عِنَبة، أبو عِنَبة الخولاني نزلَ مصر، قال بكر بن زُرعة له صحبة، وقد صلى القبلتين وسمع من النَّبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن الأثير أيضًا وفي كنيته واسم أبيه خلاف. قال الكرماني لعلَّ مراده فيما قال إنَّ في اسم أبيه خلافًا، الاختلاف أهو بالنون أو بالفوقانية، أو الاختلاف في أنَّه أنيس أو عتبة.

(وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ) أي عبد الله بن عَتيك، و «أمَّر» من التَّأمير؛ أي جعله أميرًا عليهم (وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعِينُ عَلَيْهِ) وذكر ابنُ عائذ من طريق أبي الأسود عن عروة أنَّه كان ممَّن أعان غطفان وغيرهم من بطون العرب ومُشركيهم بالمال

ج 17 ص 418

الكثير على رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَكَانَ) أي أبو رافع (فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنْهُ، وَقَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ) أي رجعوا بمواشيهم التي ترعى، والسَّرْح _ بفتح السين المهملة وسكون الراء وبالحاء المهملة _ هي السَّائمة من إبل وبقرٍ وغنمٍ.

(قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لأَصْحَابِهِ اجْلِسُوا مَكَانَكُمْ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ، وَمُتَلَطِّفٌ لِلْبَوَّابِ، لَعَلِّي أَنْ أَدْخُلَ، فَأَقْبَلَ حَتَّى دَنَا مِنَ الْبَابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ) أي تغطى به ليخفي شخصه لئلا يعرف (كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً، وَقَدْ دَخَلَ النَّاسُ) ذكر في رواية يوسف سببًا لتأخير غلق الباب، قال ففقدوا حمارًا لهم فخرجوا بقَبَسٍ _ أي شعلةً من نارٍ _ يطلبونه، قال فخشيتُ أن أُعرفَ فغطَّيت رأسي.

(فَهَتَفَ بِهِ الْبَوَّابُ) أي ناداه، وفي رواية «فنادى صاحب الباب» أي البواب، قال الحافظ العسقلاني ولم أقف على اسمه (يَا عَبْدَ اللَّهِ) فإن قيل كيف قال البواب يا عبدَ الله، وهذا يدلُّ على أنَّه عرفه، فلو عرفه لما مكنه من الدُّخول مع أنَّه كان مستخفيًا عنه.

فالجواب أنَّه لم يُرِد به اسمه العَلَم بل الظَّاهر أنَّه أراد معناه اللُّغوي لأنَّ الكل عَبيد الله.

(إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ فَادْخُلْ، فَإِني أُرِيدُ أَنْ أُغْلِقَ الْبَابَ، فَدَخَلْتُ فَكَمَنْتُ) أي اختبأت، وفي رواية يوسف «ثمَّ اختبأتُ في مربطِ حمارٍ عند باب الحصن» [خ¦4040] (فَلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ الْبَابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأَغَالِيقَ) وهو بالغين المعجمة، جمع غَلَق _ بفتح أوله _ وهو ما يغلق به الباب، ويُقال له المغلاق أيضًا، والمراد بها المفاتيح، كأنَّه كان يغلق بها ويفتحُ بها، كذا في رواية أبي ذرٍّ. وفي رواية غيره بالعين المهملة وهو المفتاحُ بلا إشكالٍ. وفي «التوضيح» الأغاليق جمع إغليق. وفي رواية يوسف «وضع مفتاح الحصن في كوَّة» (عَلَى وَدٍّ) هو بفتح الواو وتشديد الدال مدغم الوتد، قلبت التاء دالًا وأُدغمت، ويروى على الأصل.

قال الكرماني فإن قلت هي مستمرةٌ على الباب فكيف تُعلَّق على الوتد؟ قلت يراد بها الأقاليد، والإقليد كما يفتح به يُغلق أيضًا.

(قَالَ فَقُمْتُ إِلَى الأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا، فَفَتَحْتُ الْبَابَ)

ج 17 ص 419

وفي رواية يوسف «ففتحتُ باب الحصن» (وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ يُسْمَرُ عِنْدَهُ) على المبني للمفعول من المضارع؛ أي يتحدَّثون عنده ليلًا، وهو من السَّمر وهو الاقتصاصُ باللَّيل، وفي رواية يوسف «فتعشّوا عند أبي رافع وتحدَّثوا حتى ذهبت ساعة من اللَّيل، ثم رجعوا إلى بيوتهم» (وَكَانَ فِي عَلاَلِي لَهُ) بالمهملة، جمع عُلِيَّة _ بضم المهملة وكسر اللام وتشديد التحتية _ وهي الغرفة، وفي رواية ابن إسحاق «وكان في عُلِّية له إليه عَجَلة» والعَجَلة _ بفتح المهملة والجيم _ السلَّم من الخشب، وقيَّده ابن قتيبة بخشب النَّخل. وقال ابنُ الأثير العجلةٌ من نخلٍ ينقر الجذع، ويجعل فيه شبه الدرج.

(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَمَرِهِ صَعِدْتُ إِلَيْهِ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا فَتَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَلَيَّ مِنْ دَاخِلٍ، قُلْتُ إِنِ الْقَوْمُ نَذِرُوا بِي) بكسر الذال المعجمة؛ أي علموا، وأصله من الإنذار وهو الإعلام بالشَّيء الذي يحذَّر منه. وذكر ابنُ سعد أنَّ عبدَ الله بن عَتِيك كان يرطُنُ باليهوديَّة، فاستفتح، فقالت له امرأة أبي رافع من أنت؟ قال جئت أبا رافع بهديَّةٍ، ففتحت له. وفي رواية يوسف «فلمَّا هدأتِ الأصوات» [خ¦4040] أي سكنت. وعنده أيضًا «ثم عمدت إلى أبوابِ بيوتهم فأغلقتُها عليهم من ظاهرٍ، ثم صعدتُ إلى أبي رافعٍ في سُلّم» .

(لَمْ يَخْلُصُوا إِلَيَّ حَتَّى أَقْتُلَهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ وَسْطَ عِيَالِهِ، لاَ أَدْرِي أَيْنَ هُوَ مِنَ الْبَيْتِ، فَقُلْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ، قَالَ مَنْ هَذَا؟ فَأَهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوتِ) أي قصدت نحو صاحب الصَّوت، وفي رواية يوسف «فعمدت نحو الصَّوت» (فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ وَأَنَا دَهِشٌ) بفتح الدال وكسر الهاء وبالشين المعجمة؛ أي متحيِّر جملة وقعت حالًا.

(فَمَا أَغْنَيْتُ شَيْئًا) أي لم أقتله، يُقال ما يُغني عنك؛ أي ما يُجدي عنك وما ينفعك (وَصَاحَ، فَخَرَجْتُ مِنَ الْبَيْتِ، فَأَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا أَبَا رَافِعٍ؟) وفي حديث عبد الله بن أُنيس

ج 17 ص 420

فقالت امرأته يا با رافع هذا صوت عبدِ الله بن عَتِيك، قال ثكلتكِ أمُّكِ وأين عبدُ الله بن عَتِيك (فَقَالَ لأُمُّكَ الْوَيْلُ) دعاء عليه، والويل مبتدأ، و «لأمك» خبره مقدمًا عليه (إِنَّ رَجُلًا فِي الْبَيْتِ ضَرَبَنِي قَبْلُ) أي قبل هذه الساعة (قَالَ فَأَضْرِبُهُ) ذكره بلفظ المضارع هنا، وفيما سبق مبالغة لاستحضارِ صورة الحال، وإن كان ذلك قد مَضى.

(ضَرْبَةً أَثْخَنَتْهُ) أي أثخنتِ الضَّربةُ أبا رافع (وَلَمْ أَقْتُلْهُ) ويروى أي لم تنفع (ثُمَّ وَضَعْتُ ضَبِيْبَ السَّيْفِ) بفتح الضاد المعجمة وكسر الموحدة الأولى على وزن رغيف. قال الخطَّابي هكذا يروى وما أراه محفوظًا وإنما هو ضبَّة السَّيف وهو حرف حدِّ السَّيف ويُجمعُ على ضباب.

وأمَّا الضَّبيب فلا أدري له معنى يصح هنا، وإنما هو سيلان الدَّم من الفم، يقال ضَبَّتْ لِثته ضبيبًا. وقال القاضِي عياض هو في رواية أبي ذرٍّ بالصاد المهملة، وأظنُّ أنَّه الطرف، وكذا ذكره الحربي. وقال الكرمانيُّ لو كان بالذال المعجمة مصغَّر ذُباب السيف، وهو طرفه لكان ظاهرًا.

(فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَخَذَ فِي ظَهْرِهِ) وفي رواية يوسف «فأضع السيف في بطنه، ثم أنكفئ عليه حتى سمعت صوت العظم» (فَعَرَفْتُ أَنِّي قَتَلْتُهُ، فَجَعَلْتُ أَفْتَحُ الأَبْوَابَ بَابًا بَابًا، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى دَرَجَةٍ لَهُ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي، وَأَنَا أُرَى) بضم الهمزة؛ أي أظنُّ، وذكر ابن إسحاق في روايته «أنه كان سيءَ البصر» (أَنِّي قَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَوَقَعْتُ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، فَانْكَسَرَتْ سَاقِي فَعَصَبْتُهَا بِعِمَامَةٍ) ويروى ، وفي رواية يوسف «ثمَّ خرجت دَهِشًا حتى أتيت السُّلم أريدُ أن أنزلَ فأسقط منه فانخلعتْ رجلي، فعصبتُها» .

ويجمع بينهما بأنها انخلعتْ من المفصل وانكسرتِ السَّاق. وقال الدَّاودي قد يُتجوَّز في التَّعبير بأحدهما عن الآخر؛ لأنَّ الخلعَ هو زوال المفاصل من غير بينونة بخلاف الكسر. وقال الحافظ العسقلاني والجمع بينهما بإطلاق وقوعهما معًا أولى، ووقع في رواية ابن إسحاق «فوثبت يده» .

قال الحافظ العسقلاني وهو وهم، والصَّواب رجله، وإن كان محفوظًا فيكون وقع جميع ذلك، وزاد أنهم كمنوا في نهرٍ، وأن قومه أوقدوا النِّيران

ج 17 ص 421

وذهبوا في كلِّ وجه يطلبون حتى إذا أيسوا رجعوا إليه وهو يقضي.

(ثُمَّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ لاَ أَخْرُجُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَعْلَمَ أَقَتَلْتُهُ؟ فَلَمَّا صَاحَ الدِّيكُ قَامَ النَّاعِي) وفي رواية يوسف «صعد الناعية» بالنون والعين المهملة، من النَّعي، وهو خبر الموت والاسم الناعي (عَلَى السُّورِ، فَقَالَ أَنْعَى أَبَا رَافِعٍ) كذا ثبت في الروايات بفتح العين. وقال ابن التين هي لغة والمعروف أنعوا. وذكر الأصمعي أن العرب كانوا إذا مات فيهم الكبير ركب راكبٌ فرسًا وسار فقال أنعي فلانًا.

(تَاجِرَ أَهْلِ الْحِجَازِ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَصْحَابِي، فَقُلْتُ النَّجَاءَ) بالنصب؛ أي أسرعوا إسراعًا، فالنَّجاء هو الإسراع (فَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ أَبَا رَافِعٍ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ ابْسُطْ رِجْلَكَ، فَبَسَطْتُ رِجْلِي فَمَسَحَهَا، فَكَأَنَّهَا لَمْ أَشْتَكِهَا قَطُّ) من الشكاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت