فهرس الكتاب

الصفحة 5978 من 11127

4051 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ) هو سفيان بن عُيينة (عَنْ عَمْرٍو) هو ابنُ دينار (عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ نَزَلَتْ فِينَا) أي في قومه بني سلمة، وهم من الخزرج وفي أقاربهم بني حارثة وهم من الأوس (هَذِهِ الآيَةُ {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ} بَنِي سَلَمَةَ) بالجرِّ على أنَّه بدل من قوله «فينا» ، وقوله (وَبَنِي حَارِثَةَ) عطف عليه (وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا) أي أنَّ الآية (لَمْ تَنْزِلْ، وَاللَّهُ يَقُولُ {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} ) وحاصله فرط الاستبشار بما حصل لهم من الشَّرف بثناءِ الله تعالى وإنزالهِ فيهم آية ناطقةً بصحَّة الولاية.

يعني أنَّ الآيةَ وإن كان في ظاهرهَا غضٌَّ منهم لكن في آخرها غاية الشَّرف لهم، وأنَّ ذلك الهمَّ غير مأخوذ به؛ لأنَّه لم يكن عزمًا وتصميمًا. قال ابنُ إسحاق قوله {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} أي الدَّافع عنهما ما همُّوا من الفشل؛ لأنَّ ذلك كان من وسوسة الشَّيطان من غير وهنٍ منهم في دينهم.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.

وقد أخرجه البخاري في «التفسير» أيضًا [خ¦4558] ، وأخرجه مسلم في «الفضائل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت