فهرس الكتاب
4113 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) ضدُّ القليل، قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ) هو محمَّد بن المنكدر، أنَّه(قَالَ
ج 17 ص 574
سَمِعْتُ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ)قال الواقديُّ المراد بالقوم بنو قريظة (فَقَالَ الزُّبَيْرُ) أي ابن العوام رضي الله عنه (أَنَا، ثُمَّ قَالَ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا، ثُمَّ قَالَ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَنَا، ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًا) أي ناصرًا (وَإِنَّ حَوَارِيَّ) بالإضافة إلى ياء المتكلم وبحذفها والاكتفاء بالكسر وبفتحها (الزُّبَيْرُ) وقد مضى الحديث في «الجهاد» ، في باب «هل يبعث الطليعة وحده» [خ¦2847] ، ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.
وروى ابنُ أبي شيبة من مرسل عكرمة أنَّ رجلًا من المشركين قال يوم الخندق من يبارز؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم «قمْ يا زبير» فقالت أمُّه صفيَّة بنت عبد المطَّلب واحدي يا رسول الله، فقال «قم يا زبير» فقام الزُّبير فقتله، ثمَّ جاء بسلبه إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فنفلَه إيَّاه.