فهرس الكتاب

الصفحة 6091 من 11127

4157 - 4158 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هو المعروف بابن المديني، قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ) هو ابنُ الحكم (وَالْمِسْوَرِ) بكسر الميم (ابْنِ مَخْرَمَةَ) بفتح الميم والراء بينهما خاء معجمة ساكنة (قَالاَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ) من التَّقليد، وهو أن يُعلِّق في عنق البدنة شيء ليُعلم أنَّها هدي (وَأَشْعَرَ) من الإشعار، وهو أن يُضربَ صفحةَ سنام البدنةِ اليمنى بحديدةٍ فيُلطخها بالدَّم ليُشعر به أنَّها هدي (وَأَحْرَمَ مِنْهَا) وقوله (لَا أُحْصِي) إلى آخره من كلام علي بن عبد الله شيخ البخاري.

(كَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، حِينَ سَمِعْتُهُ) أي حين سمعت سفيان (يَقُولُ لَا أَحْفَظُ) ويُروى مكرَّرًا للتَّأكيد (مِنَ الزُّهْرِيِّ الإِشْعَارَ) بالنصب مفعول «لا أحفظ» ، وكذا قوله (وَالتَّقْلِيدَ) لأنَّه عطف عليه(فَلَا أَدْرِي، يَعْنِي مَوْضِعَ الإِشْعَارِ

ج 18 ص 68

وَالتَّقْلِيدِ، أَوِ الْحَدِيثَ كُلَّهُ)وسيأتي هذا الحديث في هذا الباب من رواية عبد الله بن محمد الجعفي عن سفيان بن عيينة بأتم من رواية علي بن عبد الله، ولكن قال فيه «حفظتُ بعضَه وثَبَتَّنِي مَعْمَرَ» [خ¦4178] ، وقال الكرماني قال عليُّ بن المديني لا أحصي كم مرَّة سمعت الحديث من سفيان، ويحتمل أن يُريدَ كم عددًا سمعتُ أخمسمائة أم أربعمائة أم ثلاثمائة، وتعقَّب عليه الحافظ العسقلاني بأنَّ حديث سفيان هذا ليس فيه تعرض للتَّردد في عددهم بل الطُّرق كلِّها جازمة بأن الزُّهري قال في روايته (( كانوا بضع عشرة مائة ) ). وكذلك كلُّ مَن رواه عن سفيان، وإنَّما وقع الاختلاف في ذلك في حديث جابر والبراء رضي الله عنهما، كما تقدم مبسوطًا [خ¦4150] .

وقال العيني تعقُّبه ظاهرٌ، ولكن الاحتمال غير مدفوعٍ لعدم الجزم فيه، فليتأمل.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله «عام الحديبية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت