فهرس الكتاب

الصفحة 6099 من 11127

4170 - (حَدَّثَنَا) ويُروى بالإفراد (أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ) بكسر الهمزة وفتحها وإسكان الشين المعجمة، أبو عبد الله الصَّفار الكوفي، ثمَّ البصري، قال (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ) مصغر فضل _ بالمعجمة _ (عَنِ الْعَلَاءِ) بالمد (ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ) هو المسيَّبُ بن رافع التَّغْلِبي _ بفتح الفوقية وسكون المعجمة وكسر اللام وبالموحدة _ الكاهلي الكوفي، وهو وأبوه ثقتان، وما له في البخاري إلَّا هذا الحديث، وآخر في الدَّعوات [خ¦6315] ، ولأبيه حديث آخر في الأدب من رواية منصور بن المعتمر عنه [خ¦6330] .

(قَالَ لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ طُوبَى لَكَ) مثل هنيئًا لك، وطُوبى في الأصل شجرة في الجنَّة، تقدَّم تفسيرها في صفة الجنَّة من بدء الخلق [خ¦3251] ، ويُطلق ويرادُ بها الخير أو الجنَّة إذ هي أقصى الأمنية، وقيل هي من الطِّيب؛ أي طاب عيشُكم، والحالة الطَّيبة لكم (صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) غبطه بصحبةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممَّا يُغبطُ به (فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي) وفي رواية الكُشميهني بغير إضافةٍ، وهو على عادةِ العرب في المخاطبة،

ج 18 ص 78

أو أراد أُخوَّة الإسلام (إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ) سلك مسلك التَّواضع والهضم لنفسه في جوابهِ، أو أشار إلى ما وقعَ لهم من الحروب وغيرها، فخاف غائلةَ ذلك، وذلك من كمال فضله رضي الله عنه.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله «تحت الشجرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت