فهرس الكتاب

الصفحة 6131 من 11127

4205 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) هو ابنُ زياد (عَنْ عَاصِمٍ) أي ابن سليمان الأحول (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) هو عبدُ الرَّحمن بن مُلٍّ النَّهْدي _ بالنون _ وهؤلاء كلُّهم بصريون (عَنْ أَبِي مُوسَى) هو عبدُ الله بن قيس الأشعري، ويُروى بزيادة النسبة (قَالَ) أي أنَّه قال (لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ) ويُروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، أَوْ قَالَ) شك من الرَّاوي (لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ) ظاهره يوهم أنَّ ذلك وقع وهم ذاهبون إلى خيبر، وليس كذلك، بل إنما وقع ذلك حال رجوعهم؛ لأنَّ أبا موسى رضي الله عنه إنما قدم بعد فتح خيبر مع جعفر، فحينئذٍ يحتاج إلى تقدير

ج 18 ص 144

ليتضح الكلام تقديره لما توجَّه النَّبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فحاصرَها ففتحها ففرغَ فرجع أشرف النَّاس على واد.

(فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْبَعُوا) بكسر الهمزة، معناه ارفقوا، يُقال ربع عليه يربَع رَبْعًا إذا كفَّ عنه، وأربع على نفسهِ كفَّ عنها، وأرفق بها (عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهْوَ مَعَكُمْ. وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ) يعني يا رسول الله، وحَذْف حرف النِّداء كثير (قَالَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ) كلمة (من) الأولى للتبيين، والثانية للتَّبعيض (قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ) وقد مضى الحديث في الجهاد، في باب ما يُكره من رفع الصَّوت بالتَّكبير [خ¦2992] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت