فهرس الكتاب

الصفحة 6139 من 11127

4213 - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) قال (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ) وفي رواية السَّرخسي بدون الهمزة، والأوَّل أوجه

ج 18 ص 156

(ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالأَنْطَاعِ) أي ببسط النَّطع (فَبُسِطَتْ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ) وهو الطَّعام الَّذي يُدعى الحيس (فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ) أي صَفِيّة هل هي إحدى أمهات المؤمنين بأن صارتْ حرَّة مثل سائر الحرائر (أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا) ويُروى بالفاء (إِنْ حَجَبَهَا فَهْيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهْيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ. فَلَمَّا ارْتَحَلَ، وَطّأ لها) من التَّوطئة، وهي إصلاحُ ما تحتها للرُّكوب (وَمَدَّ الْحِجَابَ) .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت