فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 11127

4236 - (حَدَّثَنِي) ويُروى (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) قال (حَدَّثَنَا) ويُروى (ابْنُ مَهْدِيٍّ) هو عبدُ الرَّحمن بن مَهْدي (عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ لَوْلَا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ) ويُروى (مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا، كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ) وهذا طريق آخر في حديث عمر رضي الله عنه. ووقع في «غرائب أبي عبيد» عن ابن مهدِي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، فهو محمولٌ على أنَّ لعبد الرَّحمن بن مهدي فيه شيخين؛ لأنَّه ليس في رواية مالك قوله (( ببانًا ) )، وهو في رواية هشام بن سعد، كما وقعَ في رواية محمد بن جعفر بن أبي كثير.

ثمَّ إنَّ الحديث قد سبق في الجهاد، في أبواب الخُمُس في باب الغنيمة لمن شهد الوقعة [خ¦3125] .

وقد مرَّ الكلام فيه هناك قالوا وقد غنمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمَ وأراضيَ ولم ينقل عنه أنَّه قسمَ فيها إلَّا خيبر، وذكر أنَّه إجماع السَّلف، فإن رأى الإمام في وقت من الأوقات قسمها رأيًا لم يمتنعْ ذلك فيما يفتحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت