4290 - (حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ) بفتح الهاء والمثلثة بينهما تحتية ساكنة (ابْنُ خَارِجَةَ) بخاء معجمة وجيم، أبو أحمد الخراساني المروزي، سكن بغداد، ومات بها سنة سبع وعشرين ومائتين، كان من الأثبات. قال عبدُ الله بن أحمد كان [أبي] إذا رضيَ عن إنسان وكان عنده ثقةٌ حدَّث عنه وهو حيٌّ، فحدَّثنا عن الهيثم بن خارجة وهو حيٌّ. وليس له عند البخاريِّ موصول سوى هذا الموضع.
قال(أَخْبَرَنَا
ج 18 ص 281
حَفْصُ)بمهملتين (ابْنُ مَيْسَرَةَ) ضدُّ الميمنة، الصَّنعاني (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ) بالفتح والمد (الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ. تَابَعَهُ) أي تابع حفص بن ميسرة (أَبُو أُسَامَةَ) هو حمّادُ بن أسامة (وَوُهَيْبٌ) بضم الواو مصغرًا، هو ابنُ خالد (فِي كَدَاءٍ) أي روياهُ عن هشام بن عروة بهذا الإسناد وقالا في روايتهما (( دخل من كداء ) )؛ أي بالفتح والمد.
وطريق أبي أسامة وصلها البخاري في الحج، في باب من أين يخرج من مكة [خ¦1578] ، وأوردها هنا [خ¦4291] عن عُبيد بن إسماعيل عنه، فلم يذكر فيه عائشة رضي الله عنها.
وأمَّا طريق وُهَيب فوصلها البخاري أيضًا في الحج، في الباب المذكور [خ¦1581] ، وقد تقدَّم الكلام عليه مستوفى هناك.