4312 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ) قال (أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ) قال (أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ) أنَّه (قَالَ زُرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) بصيغة التَّصغير فيهما (فَسَأَلتُهَا عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَتْ لاَ هِجْرَةَ الْيَوْمَ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ) أي بسبب حفظ دينه (إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَخَافَةَ) نصب على التَّعليل (أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ) على البناء للمفعول (فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ، فَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ) أي ولكن الهجرة اليوم جهاد في سبيل الله، وثواب النِّيَّة في الهجرة.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.