4314 - (حَدَّثَنَا مُحَمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ) مصغَّر نمر _ بالنون _ قال (حَدثَنَا يَزِيدُ) من الزِّيادة (ابْنُ هَارُونَ) قال (أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي خالد، وكذا هو منسوبٌ في رواية أحمد «عن يزيد بن هارون» ، قال (رَأَيْتُ بِيَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى) وفي نسخة ، واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، وهو صحابيٌّ أيضًا بعث مع ابنِه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتَه فدعا له.
(ضَرْبَةً) زاد أحمد (( فقلتُ ما هذه؟ ) )، وفي رواية الإسماعيلي (( ضربة على ساعده ) )وفي رواية له (( أثر ضربة ) ). (قَالَ ضُرِبْتُهَا) على البناء للمفعول (مَعَ النَّبِيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، قُلْتُ شَهِدْتَ حُنَيْنًا؟ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ) وفي رواية أحمد (( قال نعم، وقبل ذلك ) )أي شهدت مع النَّبي صلى الله عليه وسلم مشاهد قبل حُنين، وأوَّل مشاهده الحديبية، وهو ممن بايع تحت الشجرة فيما ذكره من صنَّف في الرجال، ووقع في بعضِ حديثه ما يدلُّ على أنَّه شهد الخندق، وهو آخر الصَّحابة موتًا بالكوفة سنة ست وثمانين، وقد أدركَ
ج 18 ص 313
الإمام أبو حنيفة عبد الله؛ لأنَّ أصحَّ الأقوال في مولدهِ سنة ثمانين، وكان عمرُه حينئذٍ ستَّ سنين، وعلى قول من قال أنَّ مولده سنة سبعين يكون عمره حينئذٍ ست عشرة سنة. ومحالٌ عادة أن يكون عبد الله هذا في الكوفة ولا يراهُ من عمره ست عشرة سنة.
ومطابقة الحديث للترجمة في قوله «يوم حُنين» ، وهو من أفراد البخاريِّ.