4366 - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابن عبد الحميد (عَنْ عُمَارَةَ) بضم المهملة وتخفيف الميم وبالراء (ابْنِ الْقَعْقَاعِ) بفتح القافين وإسكان المهملة الأولى، ابن شَبْرَمة _ بفتح المعجمة والراء وإسكان الموحدة _، الضَّبي (عَنْ أَبِي زُرْعَةَ) بضم الزاي وسكون الراء وبالمهملة، واسمه هرم بن عَمرو بن جرير البَجَلي الكوفي (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ لاَ أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلاَثٍ) أي بعد ثلاثِ خصال (سَمِعْتُهُ) صفة لقوله «ثلاث» ، وتذكيرُ الضَّمير باعتبار لفظ ثلاث، كما أنَّ تأنيثه في قوله «يقولها» باعتبار معنى ثلاث (مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهَا فِيهِمْ هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ) هذا أوَّل الثلاث.
(وَكَانَتْ فِيهِمْ) وفي رواية الكُشميهني ، وحروف الجرِّ يقومُ بعضُها مَقام بعضٍ (سَبِيَّةٌ) بفتح السين المهملة وكسر الموحدة وتشديد المثناة التحتية، أو بسكونها بهمزة مفتوحة؛ أي جارية مَسْبية فعيلة بمعنى مفعولة. وقد تقدَّم الكلام على اسمها، وتسمية بعضِ من أُسر معها، وشرح هذا الحديث في كتاب العتق [خ¦2543] .
(عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ) وهذا هو ثاني الثَّلاث (وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ، فَقَالَ هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِ) بكسر الميم بلا تنوين؛ لأنَّه قد حذف منه ياء المتكلم (_ أَوْ قَوْمِي _) شكٌّ من الراوي، وفي رواية أبي يعلى عن زهير بن حرب شيخ البخاري فيه (( صدقاتُ قومي ) )بغير شكٍّ. وقد مضى الحديث في كتاب العتق في باب من ملك من العرب رقيقًا بعين هذا الإسناد وبإسنادٍ آخر [خ¦2543] .
ومطابقته للتَّرجمة المذكورة قبل لفظ الباب المجرد عن التَّرجمة من حيث إن فيه ذكر بني تميم ومدحهم.