فهرس الكتاب

الصفحة 6375 من 11127

4437 - (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) أنَّه قال (قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَحِيحٌ يَقُولُ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا _ أَوْ يُخَيَّرَ _) شكٌّ من الرَّاوي، و «يُحَيَّا» بضم الياء وفتح الحاء وتشديد الياء الأخيرة، من التَّحية؛ أي يسلم إليه الأمر، أو يملك في أمره، أو يسلم عليه تسليم الوادع، وقوله «أو يُخَيَّر» ، على البناء للمفعول من التَّخيير، يُحتمل عطفه على يُحَيَّا، فيكون شكًّا من الرَّاوي، وهو الأقربُ لفظًا، ومعنى

ج 18 ص 548

ويُحتمل عطفه على «يرى» وهو بعيدٌ.

(فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ القَبْضُ، وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ) بفتح الخاء المعجمة (بَصَرُهُ) يُقال شخص بصرُه إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف (نَحْوَ سَقْفِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى فَقُلْتُ إِذًا لاَ يُجَاوِرُنَا) قال العيني من المجاورة، وروي (( إذًا [1] لا يختارنا ) )من الاختيار، وفي (( التوضيح ) ) (( إذًا لا يجاورَنا ) )بفتح الراء، لاعتماد الفعل على إذًا، وإن اعتمدَ على ما قبلها سقط عملها، كما في قولك أنا إذًا أزورك، فترفع لاعتماد الفعل على أنا.

(فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ) وهذا حديثٌ آخر عن عائشة رضي الله عنها بوجه آخر.

[1] في هامش الأصل في نسخة إذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت