فهرس الكتاب

الصفحة 6467 من 11127

4503 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَحْمُودٌ) هو ابنُ غَيْلان _ بفتح المعجمة وسكون التحتية _ قال الكرماني وفي بعض النُّسخ ، والأوَّل أصحُّ قال (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه) بضم العين مصغرًا، هو ابنُ موسى بن باذام الكوفي، وهو شيخ البُخاري أيضًا روى عنه هنا بالواسطة (عَنْ إِسْرَائِيلَ) هو ابنُ يونس (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) هو النَّخعي (عَنْ عَلْقَمَةَ) أي ابن قيس (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ دَخَلَ عَلَيْهِ) أي على ابن مسعودٍ رضي الله عنه (الأَشْعَثُ) بفتح الهمزة

ج 19 ص 74

وسكون المعجمة وبعد العين المهملة المفتوحة مثلثة، هو ابنُ قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة الكندي، قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر في وفد كندة وكان رئيسهم.

وقال ابنُ إسحاق عن الزُّهري قدم في ستِّين راكبًا من كندة، وأسلمَ وكان في الجاهليَّة رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه إلَّا أنَّه كان ممَّن ارتدَّ عن الإسلام بعد النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثمَّ رجعَ إلى الإسلام في خلافة أبي بكرٍ رضي الله عنه، مات سنة أربعين بعد مقتل عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه بأربعين يومًا بالكوفة.

(وَهْوَ يَطْعَمُ) أي والحال أنَّ عبدَ الله بن مسعودٍ رضي الله عنه كان يأكل. وفي رواية مسلمٍ من وجهٍ آخر عن إسرائيل بسنده المذكور إلى علقمة قال دخل الأشعثُ بن قيس على ابن مسعودٍ رضي الله عنه وهو يأكل، وهو ظاهرٌ في أنَّ علقمةَ حضر القصَّة، ويحتمل أن يكون لم يحضرها وحملها عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه كما دلَّ عليه سياق رواية الباب، ولمسلم أيضًا من طريق عبد الرَّحمن بن يزيد المذكور فقال؛ أي ابن مسعودٍ رضي الله عنه يا أبا محمد_وهي كنية الأشعث_ادنُ إلى الغداء، فقال أوليس اليوم يوم عاشوراء؟

(فَقَالَ) أي الأشعث (الْيَوْمُ عَاشُورَاءُ، فَقَالَ) أي ابن مسعودٍ رضي الله عنه (كَانَ يُصَامُ) يعني يوم عاشوراء (قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ) بضم أوله وفتح ثالثه في رواية أبي ذرٍّ، وفي رواية غيره بفتح أوله وكسر ثالثه (رَمَضَانُ) أي فرض صوم رمضان، وفي رواية عبد الرَّحمن بن يزيد إنَّما هو يومٌ كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصومه قبل أن ينزلَ شهر رمضان (فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تُرِكَ) على البناء للمفعول؛ أي ترك صومه (فَادْنُ) أمرٌ من دنا يدنو، وكذلك قوله (فَكُلْ) أمرٌ من أكل يأكلُ، زاد مسلم في روايته فإن كنتَ مفطرًا فأطعم، وللنَّسائي من طريق عبد الرَّحمن بن يزيد عن عبد الله كنَّا نصومُ عاشوراء، فلمَّا نزل رمضان لم نؤمر به ولم نُنْه عنه، وكنَّا نفعله.

ولمسلمٍ من حديث جابر بن سَمُرة نحو هذه الرِّواية.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة مثل مطابقة السَّابق. وقد أخرجهُ مسلمٌ في الصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت