فهرس الكتاب

الصفحة 6473 من 11127

4507 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابنُ سعيدٍ الثَّقفي أبو رجاء البغلاني، قال (حَدَّثَنَا بَكْرُ) بفتح الموحدة وسكون الكاف (ابْنُ مُضَرَ) ، بضم الميم وفتح المعجمة؛ أي ابن محمد بن حكيم المصري (عَنْ [عمر بن الحارث] [1] بُكَيْرِ) بضم الموحدة وفتح الكاف، مصغَّر (ابْنِ عَبْدِ اللَّه) بن الأشج، مولى بني مخزوم المدني نزيل مصر (عَنْ يَزِيدَ) من الزِّيادة، هو ابنُ أبي عبيد الأسلمي (مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ) بفتح اللام، أنَّه (قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} . كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ) أي فعل (حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا) وهي قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (فَنَسَخَتْهَا) كلُّها أو بعضها، فيكون حكم الإطعام باقيًا على من لم يُطق الصَّوم لكبره، وقال مالكٌ جميع الإطعام منسوخٌ لكنَّه مستحبٌّ، وهذا الحديث صريحٌ في دعوى النَّسخ.

وأصرح منه ما تقدَّم من حديث ابنِ أبي ليلى، ويُمكن إن كانت القراءة بتشديد الواو ثابتةٌ أن يكون الوجهان ثابتين بحسب مدلول القراءتين والله تعالى أعلم.

وقد أخرجه مسلمٌ في الصوم، وكذا أبو داود والتِّرمذي فيه، وأخرجه النَّسائي في التَّفسير كلُّهم عن قتيبة عن بكر بن مُضَر.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البُخاري نفسه، وثبت هذا القول إلى آخره في رواية المستملي وحدَه (مَاتَ بُكَيْرٌ) هو ابنُ عبد الله بن الأشجِّ المذكور (قَبْلَ يَزِيدَ) أي شيخه، وكانت وفات بُكير سنة عشرين ومائة، وقيل قبلها أو بعدها، ومات يزيد سنة ستٍّ أو سبع وأربعين ومائة.

[1] ما بين معقوفين زيادة من الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت