4510 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ لفظ قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مُطَرِّفٍ) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة، هو ابنُ طريف الكوفي
ج 19 ص 87
(عَنِ الشَّعْبِيِّ) عامر بن شراحيل (عن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ) وكان قد وضع عقالين تحت وسادته، كما سبق [خ¦4509] (أَهُمَا الْخَيْطَانِ؟ قَالَ) أي النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ) فسَّر الخطابي عرض القفا بالبله والغفلة والبلادة، وحينئذٍ فهو كنايةٌ لإمكان إرادة المعنى الحقيقي بل هو أولى؛ لأنَّه إذا كان وساده عريضًا يكون قفاهُ عريضًا، فافهم، وقد يؤوَّل بأنَّه إذا كان يأكل حتَّى يتبيَّن له الخيطان لا ينهكه الصَّوم، ولا ينقصُ شيءٌ من لحمه وقوته، فيكون قويَّ البدن عريض القفا؛ يعني إنَّ أثر الصَّوم فيه غير ظاهرٍ.
(ثُمَّ قَالَ) أي النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لاَ، بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ) وهذا طريقٌ آخر في حديث عديِّ بن حاتمٍ رضي الله عنه.