فهرس الكتاب

الصفحة 6610 من 11127

4587 - (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) هو المعروف بالمسندي، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي ابن عيينة (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) مصغَّرًا هو ابنُ أبي يزيد، وفي «مسند أحمد» حدثني عبيد الله بن أبي يزيد (قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ كُنْتُ أنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ [1] ) أي في مكَّة، وفي رواية أبي ذرٍّ زيادة قوله ، وأراد حكاية الآية وإلَّا فهو من الولدان جمع وليد وهو الصَّغير، وكان عبد الله وأمُّه من المستضعفين، ولم يذكر في هذا الحديث من الرِّجال أحدًا.

وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق إسحاق بن موسى عن ابن عيينة بلفظ كنت أنا وأمي من المستضعفين، أنا من الولدان، وأمِّي من النِّساء، وأمَّا العبَّاس فقد أُسر في غزوة بدرٍ، وكان قد أخرج مكرهًا.

وقال أبو عمر أسلم العبَّاس قبل فتح خيبر، وكان يكتمُ إسلامه، ولهذا قال النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر (( من لقي منكم العبَّاس فلا يقتله، وإنَّما أُخرج مكرهًا ) ).

[1] في هامش الأصل قوله وهي أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أول امرأة أسلمت بعد خديجة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت