فهرس الكتاب

الصفحة 6647 من 11127

4607 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس عبد الله المدني، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام خال إسماعيل الرَّاوي عنه (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أبِيهِ) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه

ج 19 ص 355

(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّها (قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ) هو غزوة بني المصطلق، وكانت سنة ست أو خمس (حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ) بفتح الموحدة وسكون التحتية والمد (أوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ) بفتح الجيم وسكون التحتية آخره شين معجمة، وهما اسمان موضعين بين مكَّة والمدينة، والشَّكُّ من عائشة رضي الله عنها.

(انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي) بكسر العين وسكون القاف؛ أي قلادة، وكانت لأسماء أخت عائشة رضي الله عنهما، واستعارتها عائشة رضي الله عنها فأضافتها إلى نفسها بملابسة العارية (فَأقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأتَى النَّاسُ إِلَى أبِي بَكْرٍ) وفي رواية غير أبي ذرٍّ زيادة لفظ (فَقَالُوا) أي لأبي بكرٍ رضي الله عنه (ألا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ، أقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ) بحرف الجر (وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ؟ فَجَاءَ أبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي) بالذال المعجمة (قَدْ نَامَ، فَقَالَ) وفي رواية أبي ذرٍّ بالواو (حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. قَالَتْ) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت (عَائِشَةُ فَعَاتَبَنِي أبُو بَكْرٍ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي) ويُروى بضم عين يطعنني وقد تُفتح (بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، وَلا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي، فَقَامَ) ويُروى بالنون (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أصْبَحَ) ويُروى (عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ) التي في المائدة ( {فَتَيَمَّمُوا} ) بلفظ الماضي؛ أي فتيمم النَّاس لأجل الآية، أو هو أمرٌ على ما هو لفظ القرآن ذكره بيانًا أو بدلًا عن آية التَّيمم؛ أي أنزل الله {فَتَيَمَّمُوا} ويؤيِّد الأوَّل رواية (فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ) بالتصغير فيهما، وحُضَير _ بالحاء المهملة والضاد المعجمة _ الأنصاري

ج 19 ص 356

الأشهلي (مَا هِيَ) أي البركة التي حصلت للمسلمين برخصة التَّيمم (بِأوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أبِي بَكْرٍ) بل هي مسبوقةٌ بغيرها (قَالَتْ) أي عائشة رضي الله عنها (فَبَعَثْنَا) أي أثرنا (الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ) أي راكبةً عليه حال السير (فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ) وقد مضى هذا الحديث في أوَّل كتاب «التيمم» [خ¦334] .

ومطابقته للترجمة في قوله «فتيمموا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت