4613 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ) بفتح اللام، هو الَّذي يُقال له اللَّبقي _ بفتح اللام الموحدة المخففة وبالقاف _ النَّيسابوري، وهو من صغار مشايخ البُخاري ولم يقع له ذكرٌ عند البُخاري إلَّا في هذا الموضع، وآخر في «الشفعة» ، وآخر في «الدَّعوات» [خ¦6327] .
وهكذا وقع في الأصول «علي بن سَلَمة» ، وبه صرَّح أبو مسعود وغيره، وبه روى أبو ذرٍّ عن المستملي. وروي عن الكُشميهني والحمويي قيل وهو خطأٌ. وفي رواية النَّسفي ولم ينسبه، وقال الكلاباذي وهو غير منسوبٍ.
(حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ) بضم السين المهملة وفتح العين المهملة وبالراء مصغرًا، وأبوه هو ابن الخِمْس _ بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم بعدها سين مهملة _ التَّميمي الكوفي، ضعَّفه أبو داود، وقال أبو حاتم وأبو زرعة والدَّارقطني صدوقٌ، وليس له في البُخاري سوى هذا الحديث وآخر في «الدعوات» [خ¦6327] .
(حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ أبِيهِ) هو عروة بن الزُّبير بن العوام رضي الله عنه (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها قالت(أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أيْمَانِكُمْ} [المائدة 89] .
ج 19 ص 372
فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ) أي كلُّ واحدةٍ منهما إذا قالها مفردة لغو، فلو قالهما معًا فالأولى لغو، والثَّانية منعقدة؛ لأنَّها استدراكٌ مقصودٌ قاله الماورديُّ، ومباحث ذلك تأتي في الأيمان والنُّذور [خ¦6663] إن شاء الله تعالى.
والحديث من أفراده، وأخرجه أبو داود مرفوعًا، وصححه ابن حبان، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.