فهرس الكتاب

الصفحة 6722 من 11127

4651 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ) هو ابنُ عبد الله بن يونس، اليربوعي الكوفي، نُسب إلى جدِّه، قال (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابنُ معاوية الجعفي، قال (حَدَّثَنَا بَيَانٌ) بفتح الموحدة والتحتية المخففة وآخره نون، هو ابن بِشْر _ بكسر الموحدة وسكون المعجمة _ (أَنَّ وَبَرَةَ) بفتح الواو والموحدة والراء وقد تسكن الموحدة، هو ابنُ عبد الرحمن المُسْلَمي _ بضم الميم وسكون المهملة وباللام _ الحارثي.

(حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا أَوْ إِلَيْنَا) بالشَّك (ابْنُ عُمَرَ) رضي الله عنهما (فَقَالَ) أي له (رَجُلٌ كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ) وفي رواية أبي ذر أي ابن عمر رضي الله عنهما (وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ؟ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ) أي وليس القتال معه (كَقِتَالِكُمْ) وفي رواية أبي ذر بالموحدة، مكان الكاف (عَلَى الْمُلْكِ) بضم الميم، بل كان قتالًا على الدين؛ لأن المشركين كانوا يفتنون

ج 19 ص 488

المسلمين إمَّا بالقتل أو بالحبس، وهذا طريق آخر في الحديث المذكور، وهو مختصرٌ منه، ويحتمل أن يكونا واقعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت