4691 - (حَدَّثَنَا مُوسَى) هو ابنُ إسماعيل المنقري، وفي نسخة ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضَّاح اليشكري (عَنْ حُصَيْنٍ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين مصغرًا، هو ابنُ عبد الرَّحمن السُّلمي (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ) بالجيم والدال والعين المهملتين (قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ) بضم الراء وتفتح، بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس.
قال الحافظُ أبو نُعيم بقيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم دهرًا طويلًا، وفيه تأييدٌ لتصريحه بسماع مسروقٍ منها، فيكون الحديث متَّصلًا، وأمَّا قول ابن سعد أنَّها توفِّيت سنة ستٍّ، ونزل النَّبي صلى الله عليه وسلم قبرها؛ ففيه نظرٌ؛ فقد جزم إبراهيم الحربي الحافظُ بأنَّ مسروقًا سمع من أمِّ رومان في خلافة عمر رضي الله عنه.
(وَهْيَ أُمُّ عَائِشَةَ) رضي الله عنهما (قَالَتْ بَيْنَا) بغير ميم (أَنَا وَعَائِشَةُ أَخَذَتْهَا الْحُمَّى) وفي «أحاديث الأنبياء عليهم السَّلام» [خ¦3388] بينا أنا مع عائشة جالسة، إذ ولجتْ علينا امرأة من الأنصار، وهي تقول فعلَ الله بفلان، وفعل بفلان، قالت فقلت لم؟ قالت إنَّه نمى الحديث، فقالت عائشة رضي الله عنها أيُّ حديث؟ فأخبرتها، قالت فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت نعم، فخرَّت مغشيًا عليها، فما أفاقت إلَّا وعليها حُمّى بنافِض.
(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّ) أي لعلَّ الذي حصل لها (فِي حَدِيثٍ) أي من أجل حديث (تُحُدِّثَ) أي به في حقِّها، وهو حديث الإفك، ولفظ «تُحدِّث» ، بضم أوله على البناء للمفعول (قَالَتْ) أي أم رومان
ج 20 ص 43
(نَعَمْ، وَقَعَدَتْ عَائِشَةُ، قَالَتْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ(( وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) )) وفي نسخة زيادة قوله < {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} >.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.