فهرس الكتاب

الصفحة 6840 من 11127

4708 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي، أنَّه قال (سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ) النَّخعي الكوفي (سَمِعْتُ) أي قال سمعت (ابْنَ مَسْعُودٍ) عبد الله رضي الله عنه (قَالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ) أي في حقِّ سورها (إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ) بكسر العين المهملة وتخفيف المثناة الفوقية، جمع عتيق وهو القديم، أو هو كلُّ ما بلغ الغاية في الجودة، إذ العرب تجعلُ كلَّ شيءٍ بلغ الغاية في الجودة عتيقًا، وبالثَّاني جزم جماعة في هذا الحديث، وبالأوَّل جزم أبو الحسين بن فارس.

(الأُوَلِ) بضم الهمزة وفتح الواو المخففة، والأوليَّة باعتبار حفظها، أو باعتبار نزولها؛ لأنَّها مكيَّات، ومراده تفضيل هذه السُّور لما يتضمَّن مفتتح كلٍّ منها بأمرٍ غريبٍ وقع في العالم خارق للعادة، وهو الإسراء وقصَّة أصحاب الكهف وقصَّة مريم (وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي) بكسر المثناة الفوقية وتخفيف اللام، وهو ما كان قديمًا؛ أي من محفوظاتي القديمة، يُقال ما له طارف ولا تالد؛ أي ما له حديث ولا قديم، ومراده أنهنَّ من أوَّل ما تعلَّم من القرآن، وأنَّ لهنَّ فضلًا لما فيهنَّ من القصص وأخبار الأنبياء والأمم، وفي حديث عائشة

ج 20 ص 121

رضي الله عنها عند الإمام أحمد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ كلَّ ليلة بني إسرائيل والزُّمر، وحديث الباب أخرجه البخاري في «فضائل القرآن» أيضًا [خ¦4994] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت