فهرس الكتاب

الصفحة 6861 من 11127

4718 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ بالجمع (إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة، وبالنون منصرفًا وغير منصرف، أبو إسحاق الورَّاق الأزدي الكوفي، توفِّي بالكوفة سنة ست عشرة ومائتين، قال (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) بالحاء والصاد المهملتين، هو سلَّام _ بتشديد اللام _، ابن سُلَيم الحنفي الكوفي (عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ) هو العِجْلي _ بكسر العين المهملة وسكون الجيم _، البكري، وهو من أفراده، وليس له في البخاري إلَّا هذا الحديث.

(قَالَ) أي أنَّه قال (سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا) كذا رُئي في أكثر النُّسخ، والصَّواب أن يُكتب هكذا كما في بعض النُّسخ، قال الكرمانيُّ بضم الجيم وفتح المثلثة المخففة مقصورًا؛ أي جماعات، واحدها جثوة، كخطوة وخطى، وكلُّ شيء جمعته من تراب ونحوه فهو جُثوة، وأمَّا الجِثى في قوله تعالى {لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} [مريم 68] فهو جمع جاث على ركبتيه، وقال ابنُ الجوزي عن ابن الخشاب إنَّما هو جُثَّى _ بفتح المثلثة وتشديدها _ جمع جاث مثل غاز وغُزّى، وجثى _ مخففة _ جمع جثوة، ولا معنى له هاهنا. وقال ابنُ الأثير ويُروى ، بتشديد الياء؛ أي جاثين على الرُّكبتين، وفي «المغيث» يجوز فتح الجيم وكسرها، وبهما قرئ في قوله تعالى {حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} وقد ضبط الحافظُ العسقلاني جِثيًّا _ بكسر المثلثة وتشديد التحتانية _، وقال جمع جاث، وهو الذي يجلسُ على ركبتيه.

(كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يَقُولُونَ يَا فُلاَنُ اشْفَعْ) أي لنا، وزاد أبو ذر فيكون مرَّتين (حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وزاد في الرِّواية المعلَّقة في «الزكاة» (( فيشفع ليُقْضى بين الخلق ) ) (فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ) وفي المقام المحمود أقوال أخر تأتي إن شاء الله تعالى في «الرِّقاق» [خ¦7440] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة، وقد أخرجه النَّسائي أيضًا في التَّفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت