فهرس الكتاب

الصفحة 6862 من 11127

4719 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ) بتشديد التحتية وآخره شين معجمة، الألهاني الحمصي، قال (حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء والزاي، الحمصي(عَنْ مُحَمَّدِ

ج 20 ص 159

بْنِ الْمُنْكَدِرِ)أي ابن عبد الله بن الهُدير، بالتصغير، التَّيمي المدني (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاري رضي الله عنهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ) أي الأذان (اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ) لجمعها العقائد بتمامها (وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ) أي الدَّائمة التي لا يغيرها ملَّة، ولا ينسخها شريعة (آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ) أي المنزلة العليَّة في الجنَّة التي لا تنبغي إلَّا له.

(وَالْفَضِيلَةَ) أي المرتبة الزَّائدة على سائر المخلوقين (وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ) أي بقولك تباركتَ وتعاليت (( عسى أن يبعثك ربُّك مقامًا محمودًا ) )، والموصول مع الصِّلة إمَّا بدل من النَّكرة على طريق إبدال المعرفة من النَّكرة، أو صفة لها على رأي الأخفش؛ لأنها وصفت، وإنَّما نكر؛ لأنه أفخم كأنه قيل مقامًا، وأي مقام يغبطه فيه الأوَّلون والآخرون محمودًا بكلِّ وصف من الأوصاف على ألسنة الحامدين وبشرف على جميع العالمين يسأل فيعطى ويشفع فيشفع، وليس أحد إلَّا تحت لوائه (حَلَّتْ) أي وجبت (لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي الشَّاملة للأوَّلين والآخرين في خلاصهم من كرب يوم الدِّين، والموصلة إلى جنَّات النَّعيم، ولقاء الله ربِّ العالمين، جعلنا الله منهم بمنِّه وكرمه، أو المراد شفاعته الخاصَّة لمن قاله.

وقد مضى الحديث في كتاب «الصَّلاة» في باب «الدُّعاء عند النِّداء» بعين هذا الإسناد والمتن [خ¦614] . ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

(رَوَاهُ) أي روى الحديث المذكور (حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وقد وصله الإسماعيلي عن أبي معاوية الرَّازي ثنا أبو زرعة الرَّازي ثنا يحيى بن بُكير ثنا اللَّيث، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال سمعت حمزة بن عبد الله قال سمعت أبي، فذكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت