فهرس الكتاب

الصفحة 6872 من 11127

4724 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال(حَدَّثَنَا

ج 20 ص 181

يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ)بسكون العين، هو ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه، قال (حَدَّثَنَا أَبِي) إبراهيم (عَنْ صَالِحٍ) هو ابنُ كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري، أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ) بضم الحاء، هو زين العابدين (أَنَّ) أباه (حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ) رضي الله عنهما (أَخْبَرَهُ، عَنْ) أبيه (عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ) أي أتاه ليلًا (وَفَاطِمَةَ) عطف على الضمير المنصوب في «طرقه» الرَّاجع إلى علي رضي الله عنه (قَالَ أَلاَ تُصَلِّيَانِ) كذا ساقه مختصرًا، ولم يذكر المقصود منه جريًا على عادته في التعمية وتشحيذِ الأذهان، فأشار بطرقه إلى بقيَّته، وهو قول علي رضي الله عنه، فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إليّ شيئًا، ثمَّ سمعته وهو مُوَلٍّ يضربُ فخذه، وهو يقول {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف 54] وهذا يدلُّ على أنَّ المراد بالإنسان الجنس، ففيه ردٌّ على من قال المراد بالإنسان هنا الكافر لكن في الآية مع قوله تعالى {وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ} [الكهف 56] إشعار بالتَّخصيص؛ لأنَّ ذلك صفة ذمٍّ، ولا يستحقُّه إلَّا من هو له أهل وهم الكفَّار، وهذا الحديث قد مرَّ في «التَّهجد» من أواخر «كتاب الصَّلاة» [خ¦1127] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت