4743 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) بكسر الميم وسكون النون، الأنماطي السُّلمي مولاهم البصري، قال (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) بالتصغير، ابن بُشير كذلك،
ج 20 ص 291
قال (أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ) هو يحيى بن دينار الرُّمَّاني _ بضم الراء وتشديد الميم _ الواسطي (عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وبالزاي، اسمه لاحق بن حميد السَّدوسي، وقد مرَّ في «الوتر» [خ¦1003] (عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ) بضم العين المهملة وتخفيف الموحدة، البصري، وقد مرَّ في «مناقب عبد الله بن سلام» [خ¦3813] (عَنْ أَبِي ذَرٍّ) جندب بن جنادة رضي الله عنه (أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ قَسَمًا) بفتح القاف والسين، كذا في رواية الأكثر، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني بدل قسمًا، قال الحافظ العسقلاني وهو تصحيف (إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج 19] . نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ) أي ابن عبد المطَّلب رضي الله عنه، عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَصَاحِبَيْهِ) هما عليِّ بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطَّلب رضي الله عنهما، وهؤلاء الثَّلاثة الفريق المؤمنون (وَعُتْبَةَ) أي وفي عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (وَصَاحِبَيْهِ) هما أخو عتبة شيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة المذكور وهم الفريق الآخر (يَوْمَ بَرَزُوا فِي يَوْمِ بَدْرٍ) والسِّتة كلهم من قريش ثلاثة منهم مسلمون، وهم من بني عبد مناف، اثنان من بني هاشم، والثَّالث وهو عبيدة من بني عبد المطَّلب، وباقيهم مشركون وهم من بني عبد شمس بن عبد مناف، وتفصيل مبارزتهم على المشهور أنَّ حمزة برزَ لعتبة، وعبيدة لشيبة، وعليًّا للوليد، وقيل إنَّ عبيدة للوليد، وعليًّا لشيبة، والسند بذلك أصح ممَّا قبله إلا أن ذلك أنسب، وقتل كل واحد من المسلمين من برز له من الكفار إلا عبيدة فإنه اختلف من بارزه بضربتين فوقعت الضَّربة في ركبة عبيدة، ومال حمزة وعلي فأعاناه على قتله، واستشهد عبيدة من تلك الضَّربة بالصَّفراء عند رجوعهم، وقد تقدَّم مستوفى في كتاب «المغازي» في باب «قتل أبي جهل في غزوة بدر» [خ¦3966] .
(رَوَاهُ) أي حديث الباب هذا بإسناده ومتنه (سُفْيَانُ) أي الثَّوري (عَنْ أَبِي هَاشِمٍ) شيخ هُشيم عن أبي مِجْلز، عن قيس بن عُبَاد، عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه بلفظ نزلت {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} في ستَّة من قريش علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة. وقد تقدَّمت رواية سفيان موصولة في «غزوة بدر» ، ولسفيان فيه شيخ آخر أخرجه الطَّبري من طريق محمَّد بن مُحَبّبَ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف قال نزلت هذه الآية في الذين تبارزوا يوم بدر.
ج 20 ص 292
(وَقَالَ عُثْمَانُ) هو ابنُ أبي شيبة شيخ المؤلِّف (عَنْ جَرِيرٍ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي هَاشِمٍ) هو ابنُ دينار الرُّماني (عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ) هو لاحق السَّدوسي (قَوْلَهُ) أي موقوفًا عليه، وقد وصله أبو هاشم في رواية الثَّوري وهُشيم إلى أبي ذرٍّ، كما مرَّ قريبًا، والحكم للواصل إذا كان حافظًا على ما لا يخفى، والثَّوري أحفظ من منصور فتقدم روايته.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة.