فهرس الكتاب

الصفحة 6945 من 11127

4758 - (وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيْبٍ) بفتح الشين المعجمة وكسر الموحدة الأولى بعدها ياء تحتية بعدها موحدة، هو ابنُ سعيد، وهو شيخ المؤلِّف إلَّا أنَّه أورد عنه هذا بهذه الصيغة، وقد وصله ابنُ المنذر عن محمَّد بن إسماعيل الصَّائغ، عن أحمد بن شبيب، وكذا أخرجه ابن مَرْدويه من طريق موسى بن سعيد الدَّنْداني، عن أحمد بن شبيب بن سعيد، وهكذا أخرجه أبو داود والطَّبري من طريق قُرَّة بن عبد الرَّحمن عن الزُّهري بمثله.

(حَدَّثَنَا أَبِي) شبيب بن سعيد (عَنْ يُونُسَ) أي ابن يزيد الأيلي، أنَّه قال (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلم الزُّهري (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام رضي الله عنه (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ) أي النِّساء المهاجرات، وهو نحو شجر الأراك؛ أي هو شجرُ الأراك، وفي رواية أبي داود من وجه آخر (( النِّساء المهاجرات ) ) (الأُوَلَ) بضم الهمزة وفتح الواو وباللام؛ أي السَّابقات من المهاجرات، وهذا يقتضي أن الذي صنع ذلك نساء المهاجرات، لكن في رواية صفيَّة بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها أنَّ ذلك في نساء الأنصار.

(لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور 31] شَقَّقْنَ) جواب «لمَّا» (مُرُوطَهُنَّ) جمع مِرط _ بكسر الميم _ وهو الإزار، وفي الرِّواية الثانية (( أُزْرهن ) )، وزاد شققنها من قبل الحواشي (فَاخْتَمَرْنَ بِهِ) أي بما شققنَ، وفي رواية أبي الوقت أي بالأُزُر المشقوقة، وصفة ذلك أن تضعَ الخمار على رأسها

ج 20 ص 397

وترميهِ من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر وهو التقنُّع.

قال الفرَّاء كانوا في الجاهليَّة تُسدلُ المرأة خمارها من ورائها، وتكشفُ ما قُدَّامها فأُمرنَ بالاستتار، والخمار للمرأة كالعمامة للرَّجل.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت